الجزائر ليست وطنًا له تاريخ، بل تاريخٌ اختار أن يكون له وطن.
هنا سقطت إمبراطوريات، ووقفت حضارات، وخرج من رحم المقاومة رجالٌ ونساءٌ صنعوا صفحاتٍ لا تُمحى. من ماسينيسا ويوغرطة، إلى ديهيا، ملكة الأوراس التي قادت المقاومة ببسالة، ومن الأمير عبد القادر إلى أبطال ثورة نوفمبر، ظلّت هذه الأرض تُنجب من يرفض أن ينحني.
إن الجزائر لا تفتخر بتاريخها فحسب؛ بل يقف تاريخها شامخًا ليشهد أن شعبًا ذاق مرارة الغزو قرونًا، ظلّ يحمل في قلبه شيئًا واحدًا: الحرية.
الجزائر ليست وطنًا له تاريخ، بل تاريخٌ اختار أن يكون له وطن.
هنا سقطت إمبراطوريات، ووقفت حضارات، وخرج من رحم المقاومة رجالٌ ونساءٌ صنعوا صفحاتٍ لا تُمحى. من ماسينيسا ويوغرطة، إلى ديهيا، ملكة الأوراس التي قادت المقاومة ببسالة، ومن الأمير عبد القادر إلى أبطال ثورة نوفمبر، ظلّت هذه الأرض تُنجب من يرفض أن ينحني.
إن الجزائر لا تفتخر بتاريخها فحسب؛ بل يقف تاريخها شامخًا ليشهد أن شعبًا ذاق مرارة الغزو قرونًا، ظلّ يحمل في قلبه شيئًا واحدًا: الحرية.
وفي الاخير ارفع لك القبعة كلمات رائعة في حقها انها ديهيا
لكن لم تكملي اين ماتت وماذا قالت وايضا ماذا استنتجت بعد انتهاجها لسياسة الارض المحروقة؟